مواضيع ذات صلة
| مؤتمر صحفي مع العقيد غريغوري لاسك، 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2009 |
|
| آخر تعديل الخميس, 19 نوفمبر 2009 07:16 | |||
|
مؤتمـر صحفـي
مؤتمر صحفي من العراق مع العقيد غريغوري لاسك ، قائد اللواء القتالي الثقيل الثلاثين، الفرقة المتعددة الجنسيات- بغداد؛ عبر الأقمار الصناعية في العاشر من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2009.
**************************************
العقيد ديفيد لابان (مدير العمليات الإعلامية، في وزارة الدفاع الأمريكية): حسنا. صباح الخير... ومساء الخير عقيد لاسك في العراق. من حسن حظنا أن يكون معنا اليوم العقيد غريغوري لاسك، قائد اللواء القتالي الثقيل الثلاثين، الفرقة المتعددة الجنسيات- بغداد.
تولى عقيد لاسك مهام منصبه الحالى فى العراق فى أيار/ مايو من هذا العام. هذا مؤتمره الصحفي الأول معنا وهو ينضم إلينا اليوم من معسكر ليبرتي في بغداد. عقيد لاسك لديه بعض التعليقات، ومن ثم سيتلقى أسئلتكم... عقيد لاسك، أشكركم مرة أخرى على الانضمام إلينا اليوم ، إنه دورك الآن.
العقيد لاسك: حسنا. شكرا جزيلا لك ديف، وصباح الخير. كما سمعتم أنا الكولونيل غريغ لاسك. ويسعدني أن أتحدث إليكم اليوم من قاعدة فيكتوري هنا في بغداد حيث تتمركز فرقة الفرسان الأولى التابعة للفرقة المتعددة الجنسيات- بغداد،... يشرفني ويسعدني أن أقود مجموعة رائعة من المواطنين المتطوعين والجنود الذين يشكلون لواء الفريق القتالي الثقيل 30. نحن في الأصل وحدة حرس وطني عسكرية يقع مقرها خارج كلينتون في ولاية كارولاينا الشمالية... في منتصف المسافة بين فورت براج ومعسكر لوجون في كارولاينا الشمالية. كنيتنا هي "أولد هيكري" تكريما لحامل الأسم أندرو جاكسون. ونحن بكل فخر نحمل سلالة فرقة المشاة 30 من الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية... وعلى الرغم من أنّ الجزء الأكبر من لوائنا يتألف من وحدات من ولاية كارولينا الشمالية، فإنّ لدينا وحدات كبيرة من ولايات فرجينيا الغربية وكولورادو... ونحن أيضا في غاية السعادة لنضم وحدات من احتياطي الجيش الأمريكي... من ولاية اركنساس وولاية إيلينوي وميزوري – وكذلك جنود عاملين وزملاء من فرق إعادة إعمار التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية المحافظات، الذين يمثلون وبكل فخر كل ولاية من الولايات الأميركية تقريبا... الآن عندما تنظر إلى اللواء ترى ما يقرب من 4000 عنصر يؤدون خدمتهم النظامية ولكن من السهل أن تضاعف فريقنا ثلاث أو أربع مرات عندما تأخذ في اعتبارك العائلات وأرباب العمل الذين يقدمون التضحيات اليومية والدعم المتواصل وبكل حيوية من أجل إنجاز المهمة التي جئنا للقيام بها... وإذا كان بوسعي أن أقدم لكم موجزا عن موقعنا.. تضم منطقة عملياتنا الأقضية والأحزمة الجنوبية لبغداد. وهي مزيج من المناطق الحضرية والريفية وتتكون أساسا من شرق وغرب الرشيد، وقضاء المحمودية... الآن يشار إلى منطقتنا بأرض ما بين النهرين، لأنها محددة بنهري دجلة والفرات على كل جانب. يبلغ عدد سكان المنطقة حوالي 2.5 إلى 3 ملايين نسمة وتزيد مساحتها قليلا على ضعف مساحة مدينة نيويورك... تشغل حداتنا وجنودنا أربعة قواعد للعمليات المتقدمة... مثل ستايكر وفالكون والمحمودية ومياد... وثلاثة مراكز أمنية مشتركة... مثل اليوسفية والدورة وكوبر... إن مهمتنا هنا في العراق هي ضمان أمن السكان في منطقة عملياتنا، من أجل دعم وتعزيز التنمية المستمرة لقدرات المجتمع المدني العراقي.. تولينا المسؤولية عن منطقتنا في أيار/ مايو من هذا العام بعد أن حللنا محل اللواء الثاني من الفرقة المدرعة الأولى الذي كان قد عاد إلى أرض الوطن بعد 15 شهرا من العمليات الناجحة ضمن الزيادة في القوات، وقد تهيئنا لتحقيق أهدافنا من خلال التركيز بشكل أساسي على اتجاهين رئيسيين. أولهما شراكتنا مع قوات الأمن العراقية والعمليات الأمنية المشتركة التي نقوم به معها وكذلك القدرات المدنية... إنّ هذه الجهود ترتبط ارتباطا وثيقا بهدف تأمين السكان، ويكمل أحدهما الآخر.... إنّ العنصر الهام في خطتنا هو بالتأكيد الشراكة، إننا نشترك في كل ما نقوم به، سواءا كان ذلك مع قوات الأمن العراقية والحكومات المحلية/ الإقليمية أو المحافظين وكبار المسؤولين وزعماء القبائل، أو مع المواطنين العراقيين الإعتياديين... والآن نحن ندرك بأنّ الإنسحاب المسؤول للقوات الامريكية أصبح وشيكا وإنّ إقامة الشراكات هو عنصر حيوي من أجل السماح لنا بمواصلة هذه الجهود حتى بعد فترة طويلة من تقليص عدد القوات الأمريكية أو نقلها من المنطقة... وأود هنا أن أتحدث قليلا عن شراكتنا مع قوات الأمن العراقية..إنّ "من خلال ومع شركائنا العراقيين" هو الشعار الذي حمله هذا اللواء منذ وصوله إلى العراق. وفترة من التغيير المستمر هي على الأرجح أفضل ما يلخص تجاربنا حتى الآن بخصوص الجهود التي نبذلها في هذه الشراكة وهذا ما يتضح من خلال تنفيذ الاتفاقية الأمنية في الثلاثين من حزيران/ يونيو من هذا العام... إنّ هذا العنصر من خطتنا كان مجزيا للغاية، لأنّ قواتنا قد عملت جنبا إلى جنب، اجتهدنا ونجحنا معا في السعي لتحقيق هدف مشترك، ألا وهو منع عودة ظهور الجماعات المتطرفة العنيفة... الآن شركائنا في قوات الأمن العراقية يضمون الفرقة 17 من الجيش العراقي، التي تضم نحو 10000 جنديا والفرقة الثانية من الشرطة العراقية الوطنية التي تتألف من حوالي 3000 شرطيا و 2000 عنصرا من الشرطة العراقية المحلية، فضلا عن حوالي 20000 عنصرا من الصحوة أو أبناء العراق؛ وبالتالي فإنّ المجموع يبلغ حوالي 35000 فردا من أفراد قوات الأمن العراقية... الآن وبالرغم من أنّ الأرقام تظهر بأنّ هنالك عددا كبيرا من قوات الأمن، فإنّ الحفاظ على المكاسب الأمنية التي تحققت بصعوبة لن يكون ممكنا من دون دعم من الشعب. وقد أصبح العديد منهم أصدقائنا والواقع أنهم كثيرا ما يدعوننا إلى منازلهم من أجل المشاركة في وجبة طعام أو فنجان شاي أو فقط لمجرد تبادل الحديث... ففي تقديري أن أكثرية السكان قد نبذوا العنف ويسعون ببساطة إلى النأي بأنفسهم عن الماضي، وملتزمون بإيجاد مستقبل يحمل السلام الدائم حتى يتمكنوا من إعالة أسرهم والسماح لأطفالهم بالحصول على مستقبل مشرق... وأود الحديث أيضا عن القدرات المدنية للحظة، فقد أصبح واضحا في وقت مبكر أنّ دعم وتعزيز وتوسيع القدرات المدنية سيكون لبنة أساسية حيوية لمهمتنا... وتحقيقا لهذه الغاية فقد قمنا بتوفير كمية كبيرة من مواردنا من حيث الجهد والوقت والمال والخبراء مثل المهندسين والخبراء الزراعيين والمهنيين العاملين في فرض القانون، وهذا غيض من فيض... الآن لقد قمنا باستثمار هذه المهارات تجاه توسيع القدرات من خلال الاعتراف بأهميتها لتهيئة الظروف الضرورية لتوفير بديل سلمي ومهم لحياة الأسر العراقية وقدرتها على تأمين حاجاتهم... وباختصار، فإنّ المئات من المشاريع تهدف إلى زيادة فرص الحصول على المياه، في المقام الأول للشرب والزراعة، فضلا عن بناء عشرات المدارس أو تجديدها من أجل تعزيز أو تحسين الفرص التعليمية للأجيال المقبلة من العراقيين وقد تم إحالة عشرات من مشاريع الخدمات الأساسية، مثل الطرق والمجاري وإصلاح الشبكة الكهربائية. وأخيرا لقد شرعنا في إعادة تأهيل الحرف ذات القيمة الاقتصادية مثل منتجات الألبان والدواجن والصناعات الزراعية لتسهيل استعادة منطقتنا اسمها الحقيقي بوصفها مصدر للمواد الغذائية للشرق الأوسط... إننا نخطط بحلول وقت رحيلنا من المنطقة أن نكون قد التزمنا بما يزيد عن 200 مشروعا، وبقيمة حوالي 20 مليون دولارا في هذا الجهد، مع توجيه ما يقرب من مليون دولار من هذا المبلغ للشركات الصغيرة، وأصحاب الأعمال المستقلة في جميع أنحاء منطقة عملياتنا... أما من حيث المكاسب الأمنية .. كما تعلمون أنّ مهمتنا الأساسية كما ذكرنا من قبل هي حماية شعب العراق. وبذلك فإننا نقدم دعما كاملا ونشترك شراكة كاملة مع أخوتنا في قوات الأمن العراقية في قتال المسلحين وغيرهم ممن يسعون إلى زعزعة الإستقرار. ومنذ أن نقلنا السلطة قام شركائنا في قوى الأمن الداخلي وبدعم منا باعتقال المئات من المسلحين وكبار قادة خلايا المسلحين وشبكات السيارات المفخخة ومسهلي الهجمات والممولين والذين يوفرون الدعم والإمدادات والذين يقومون بتجنيد المغرر بهم... والآن فإنّ هذه العلاقة المثمرة والبناءة مع شركائنا في قوات الأمن العراقية أدّت إلى الحد من قدرات تنظيم القاعدة على العمل في منطقة عملياتنا، فضلا عن تقلص قدرة المجموعات الخاصة السابقة وغيرهم من الرافضين... لقد خفضنا... لقد شهدنا تقلصا في معدل الهجمات الكبيرة في جميع أنحاء بيئة عملياتنا فضلا عن أننا عثرنا على العبوات الناسفة وفككناها وقمنا بتطهير مخابئ الأسلحة والذخيرة ومصادرة محتوياتها. ومرة أخرى وطالما نحن هنا سوف نستمر في دعم شركائنا في قوات الأمن العراقية وسنواصل قتال العدو... ماذا سيحدث في المستقبل؟ وأخيرا وربما الأهم الإنتخابات الوطنية العراقية التي تلوح في الأفق. مع إقرار قانون الإنتخابات مؤخرا فإنّ العراق قد قطع بالفعل خطوة هامة... لقد أدركنا في وقت مبكر أنّ هذا سيكون حدثا هاما بالنسبة للوقت الذي نمضيه هنا في العراق، وجميع الجهود التي بذلناها منذ يوم وصولنا كرست نحو تحقيق هذا الهدف وتهيئة الظروف ودعم الإرادة العراقية لإجراء هذه الإنتخابات الهامة... سنقوم بالتزامن مع هذا الحدث التاريخي بإعداد جنودنا والمعدات اللازمة لإعادة انتشارنا للعودة الى أرض الوطن. ومع ذلك، فإنّ ذلك لا يمنع إنجاز مهمتنا في دعم الإنتخابات... و الآن ونحن نتطلع إلى الرحيل قريبا من العراق وتقليص وجودنا.. في الحزام الجنوبي من العراق، سنركز على الإنسحاب بشكل مسؤول ومشرف. ومع ذلك سيواصل اللواء القتالي 30 في الوقت المتبقي لدينا هنا تقديم الدعم للحكومة العراقية في جهودها الرامية إلى جعل حياة الشعب العراقي آمنة ومزدهرة... "أولد هيكوري" قد أحضر بالفعل محاربين أشداء ومتمكنين إلى هذه العملية الشاملة... أشكركم جزيل الشكر على تخصيص الوقت لسماع هذا البيان الافتتاحي. والآن أنا على استعداد للإجابة عن أسئلتكم.
سؤال: حضرة العقيد، مرحبا. أنا كيفين بارون من ستارز آند سترايبز. هل من الممكن ان تخبرنا المزيد عن جلسات الشاي والإجتماعات مع السكان المحليين، ما هو المزاج العام عن الإنتخابات، في ضوء التفجيرات الأخيرة... مزاج رفاقك والعراقيين الذين تعمل معهم وتجلس معهم أو الذين تتحدث معهم في الشارع؟
العقيد لاسك: أنا آسف، كيفن. سمعت شيئا عن الشاي، ومن ثم كنت تسألني عن لقاءات مع.. مع العراقيين المحليين. هل يمكن أن تكرر السؤال لم أسمعك جيدا.
سؤال: بالتأكيد. كنت أسأل ما هو المزاج السائد ونحن نقترب من الإنتخابات ما الذي تسمعه من السكان المحليين في تلك الإجتماعات، وما هو المزاج السائد بين رفاقك والعراقيين الذين تشترك معهم وقوات الأمن؟
العقيد لاسك: أوه حسنا. أنا أفهم. حسنا ، أنت تتحدث عن المزاج العام. وبوسعي أن أتحدث من ملاحظاتي الشخصية والعديد من الاتصالات مع العراقيين المحليين، فضلا عن بعض المشايخ، بالتأكيد هناك... أنّ هناك، ولا شك، اهتمام في الكيفية التي ستسير وتجري بها الإنتخابات... الآن، بالطبع، لم تتح لي الفرصة للتحدث إلى العديد منهم منذ الإعلان عن إقرار قانون الانتخابات العراقية. لذلك يهمني أن أعود إليهم لأعرف رأيهم الآن. ولكن مما لا شك فيه ، أنهم كانوا جميعا يتطلعون إلى ذلك. إنهم يرون هذا جزءا مهما جدا جدا من ديمقراطيتهم النامية، وهم في الواقع يتطلعون إلى فرصة الإدلاء بأصواتهم.... الآن فيما يتعلق بجنودنا وقوات الأمن العراقية التي نشترك معها، في الواقع، هناك... هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به قبل الإنتخابات، ولكن هذا شيء... ليس شيئا جديدا... ولذلك لا يوجد على الأرجح أي شيء خارج عن المعتاد. وهم في الواقع يتوقعون ذلك. وكلما اقتربنا سنقوم بتركيز المزيد من الاهتمام نحو الإحتياجات المطلوبة للدفاع عن مراكز الإقتراع أو توفير الحماية حول مراكز الإقتراع... آمل أنني أجبت على سؤالك كيفن.
سؤال: حضرة العقيد أنا اوتو كريشر من كونغرس ديلي. ما هو دور وحدتك في أمن الإنتخابات؟ كما تعلمون، في الإنتخابات الماضية حاولنا التراجع والسماح للعراقيين بتولي... بأن يكونوا في المقدمة. ما هي مهمتكم فيما يخص الأمن في هذه الإنتخابات؟
العقيد لاسك: حسنا. أنا آسف، لم أتمكن من سماع اسمك في البداية. هل يمكن أن تكرر اسمك لكي أعلم..
سؤال: بالتأكيد. أوتو كريشر من كونغرس ديلي.
العقيد لاسك: حسنا أنا آسف أنا لا أستطيع سماع اسمك بوضوح ولكنني سوف أنتقل إلى سؤالك على أي حال. لذلك شكرا جزيلا. أعتقد أنّ سؤالك كان عن دورنا في... في الأمن، وفي المقام الأول ونحن نتوجه نحو الإنتخابات. و.. وبالفعل عملياتنا هي في الواقع دعما للعراقيين... إنهم في الصدارة ويتولون المسؤولية عن الأمن منذ وصولنا. وبطبيعة الحال فإننا وصلنا نحو نهاية أيار/ مايو وتولينا المسؤولية عن منطقتنا وحصل الانتقال الرسمي في المسؤولية في الثلاثين من حزيران/ يونيو أي بعد شهر تقريبا... لقد كانوا في المقدمة منذ ذلك الحين. ونحن نقدم لهم كل الدعم والمساعدة في كل خطوة على الطريق. والحقيقة... إنها بالفعل شراكة. ونقدم لهم بعض القدرات التي قد يفتقرون إليها وبالطبع نحن نستفيد من الفرص والموارد التي نفتقر إليها وأهم ما في ذلك الوعي بثقافة المنطقة وفهم السكان... والآن ونحن نمضي قدما نحو الإنتخابات، ومسؤوليتنا هي... مرة أخرى تقديم الدعم والمساعدة لهم وهم يقومون بتأمين الإنتخابات من أجل العراقيين.. آمل إنني أجبت على سؤالك.
سؤال: نعم أنا كيرنان كايسون من فوركاست انترناشيونال. ذكرتم أمرا ما وهو إزالة العبوات الناسفة. هل من الممكن أن تمنحنا فكرة عن وضع هذه العمليات الآن؟ .. هل تساعدكم أي من التكنولوجيات الجديدة أم هل تستخدمون المعلومات الاستخبارية، ما الذي يجري على الساحة ؟
العقيد لاسك: حسنا. وأظن أنني سمعت جاي، وكنت تتحدث عن تطهير العبوات الناسفة وكيف نقوم بذلك. وأظن أنك مهتم بالتكنولوجيا المستخدمة.. ليس هناك شك حول حقيقة أنّ لدينا التكنولوجيا. وبطبيعة الحال حصلت تطورات في هذه التكنولوجيا خلال الوقت الذي كنا هنا، وأيضا بين فترات انتشار قواتنا، والتكنولوجيا بالتأكيد أمر بالغ الأهمية... تخرج فرق إزالة الألغام من الطرقات مع شركائنا في قوات الأمن العراقية.. مع فرق ازالة الالغام العراقية ويقومون بالمهمة وقد تمكنوا من خلال استخدام هذه التكنولوجيا في رأيي من منع الكثير من عمليات زراعة العبوات الناسفة... ومع ذلك وهذا ما لاحظته في منطقة العمليات، أنّ معظم العبوات الناسفة، وإذا وجدت فعلا فإنّ السكان هم من يعثر عليها وهذا دليل أيضا على ما قلته في تعليقاتي الإفتتاحية، أنّ معظم الناس يرفضون العنف الذي حصل في الماضي والواقع إنهم يعتبرون العبوة الناسفة هجوما ضد حيهم وتهديدا محتملا لاستقرارهم في المستقبل. لذلك فإنهم يشتركون في العملية ويستفيدون من خطوط الإتصال مع قوات الأمن العراقية أو يخبروننا مباشرة إذا ما رأونا قادمين بأنّ شيئا ما يحدث. لذلك فإن السكان هم أهمّ عنصر في العثور على العبوات الناسفة.
سؤال: حضرة العقيد، راغوبارغويال من آسيا اليوم والهند غلوب. والسؤال هو أولا ما هو التهديد الذي يمثله تنظيم القاعدة ؟ وهل يمكنك أن تعلن النصر الآن في العراق؟ وأخيرا، ما الذي يمكن أن يتعلمه الرئيس والأشخاص الذين يعملون في أفغانستان من العراق ليحققوا النصر في أفغانستان؟
العقيد لاسك: أنا آسف. لم أسمع جيدا ربما يمكنك خفض الصوت قليلا. أنا لم أسمع أيّ شيء. أنا آسف. هل بإمكانك أن تكرر السؤال. وسيسرني المحاولة.
سؤال: وأنا آسف. أولا هل يمكنك أن تعلن النصر في العراق؟ وثانيا ما هو التهديد الذي تمثله القاعدة؟ وأخيرا، ما الذي يمكن للرئيس والجنرالات والقادة العسكريين الذين يعملون في أفغانستان أن يتعلموا من الوضع في العراق برأيك؟
العقيد لاسك: أنا آسف أود بعض المساعدة هنا لأنني أريد أن أجيب على سؤالك. الصوت ليس واضحا. أوه ، حسنا. حسنا. سوف أحصل على بعض المساعدة. أظن بانك سألت إذا كنا حقا نستطيع أن نعلن النصر في العراق وإذا كان ما نفعله الآن هو دعم النصر.. كما تعلمون إنه سؤال مثير جدا للإهتمام. وبالفعل أعتقد أنّ هذا السؤال يجب أن يوجه إلى الشعب العراقي لأنهم أقدر على الإجابة عليه مني... أستطيع أن أقول لكم انني أشعر بأننا حققنا قدرا كبيرا من النجاح مع شركائنا في قوات الأمن العراقية وإنّ التقدم يتواصل على أساس يومي. وهكذا أرى بوادر تحسن في كل مكان... ومرة أخرى، بإمكاني فقط أن أذكر لكم بعض الملاحظات العارضة. إننا نرى عودة الناس إلى المدن والمناطق التي نزحوا منها في السنوات الماضية. إننا نشهد زيادة كبيرة في حركة المرور. إنها فعلا تذكرني بالوطن في الكثير من الحالات. وبالفعل أرى علامات التقدم في كل مكان... ومرة أخرى.. النصر.. في اعتقادي سيكون الأمر متروكا للشعب العراقي لتحديد ما إذا كان هذا النصر أو إذا ما كان جزءا من التقدم المستمر وبأنهم راضون عنه.
سؤال: مرحبا عقيد لاسك. جيف شوغول من ستارز آند سترايبز. أظن بأنّ اللواء الذي كان من المفترض أن يحل محلكم قد ألغي من الجدول الزمني للقوات التي ستنتشر. هل أنت قلق من حصول فراغ أمني بعد أن تنتقلوا من هنا ويُعاد انتشاركم في مكان آخر؟
العقيد لاسك: حسنا. أظن أنك تشير إلى الوحدة التي كان من المفترض أن تحل محلنا، وأعتقد أنه... وأنا آسف ربما أعرف ما يكفي ليكون خطرا، ولكن أعرف إنه قد عهدت لهم مهمة أخرى أو أرسلوا إلى مكان آخر. لا نعرف الحقائق وراء ذلك... ولكن ستأتي وحدة أخرى لتحل محلنا ولا شك ، في الواقع نحن نخطط لذلك... الفراغ الأمني؟ أنا بصراحة لا أرى ذلك، على الأقل ليس في منطقة عملياتنا. وأنا أقول ذلك مرة أخرى وبمنتهى الثقة وأنا أشاهد الجيش العراقي والشرطة العراقية الوطنية والشرطة المحلية يقومون بعملهم... مرة أخرى بمساعدة ومشاركة السكان... لذلك فإن الأمن ومرة أخرى.. يتطلب مساهمة ومشاركة جميع الأطراف، قوات الأمن العراقية والشعب. ونحن نرى ذلك يحدث كل يوم... وإذا ما سيكون هناك فراغ أمني أم لا؟ بالطبع لا أستطيع أن أقول لكم، لكنني لست قلق بشأن ذلك في منطقتنا.
سؤال: ومع استقرار الأمور هل تجد نفسك تحارب الملل؟
العقيد لاسك: أنا آسف. سمعت الملل..
سؤال: هل على قواتك محاربة الملل؟
العقيد لاسك: أوه، حسنا. فهمتك محاربة الملل... تعرف لم أرى أيّ شخص حتى الآن يحارب الملل. لا يزال لدينا... لا يزال لدينا الكثير من العمل للقيام به، وكنا مشغولين جدا منذ وصولنا... سواء في القيام بعمليات قتالية مع شركائنا في قوات الامن العراقية، أوالخروج في دوريات مدنية أو الإشتراك في مشاريع مدنية أو التدريب وتقديم المساعدة والمشورة.. لدينا الكثير من العمل. وأنا لا أستطيع... لا أستطيع أن أتخيل أنّ لدينا أي شخص يشعر بالملل الآن. لذلك لا، أنا لم أرى ذلك.
سؤال: أوتو كريشر مرة أخرى... كنت قد ذكرت بأنّ هنالك 20000 عنصرا من عناصر أبناء العراق في منطقتك. وكان هناك بعض القلق والإحباط ولا سيما في محافظة الأنبار من أنّ الحكومة ليس لديها - كما تعلمون- وظائف أو أيّ مستقبل لأبناء العراق.. كيف يتعامل هؤلاء الأشخاص مع ما تقدمه الحكومة لهم بحسب ما ترونه؟
العقيد لاسك: حسنا، أعتقد أنّ سؤالك كان عن أبناء العراق أو الصحوة، وانتقالهم إلى وظائف حكومية. وأعتقد أنّ بإمكاني تلخيص ذلك بالقول بأنه كان قرارا صعبا يرهق تفكيرهم بشكل يومي... لقد كان هنالك منذ وصولنا- وبطبيعة الحال- قدر كبير من التشكك فيما إذا كان سيحصل أي انتقال للصحوة... وبالفعل فإنّ الحكومة العراقية ومن خلال لجنة تنفيذ ومتابعة المصالحة الوطنية ووكالات أخرى هنا في العراق قد قامت بالكثير من أجل تنفيذ عملية الانتقال وقد انتقل 3000 عنصر في منطقتنا إلى وظائف حكومية بالفعل.
الآن، التوازن.. بطبيعة الحال... التحديات التي تواجههم هي كما أظن الحاجة للوفاء بهذا الالتزام لنقل البعض من أبناء العراق إلى وظائف حكومية، مقابل متى يتم ذلك؛ خصوصا إن أخذنا بعيْن الإعتبار الاحتياجات الأمنية مع اقتراب موعد الانتخابات. وبما أنّه لا يوجد لدي أدنى فكرة عما قرروه، فلا يسعني إلا أن أتصور أنه قرار صعب.
العقيد لابان: كورتني.
سؤال: مرحبا عقيد لاسك.. كورتني كيوب من أن بي سي نيوز... جئت متأخرة قليلا لذا فإنني أعتذر إذا كنت قد تحدثت عن هذا الموضوع قبل وصولي. أنا أتسائل عن التطعيم ضد انفلونزا الخنازير لجنودك، هل تم تطعيم أيّ شخص حتى الآن؟ هل هم في البلاد؟ ما... ما هو الوضع في منطقتك، من فضلك؟
العقيد لاسك: أعتقد أنك تسألين عن وضع الجنود من حيث التطعيم ضد انفلونزا الخنازير، لم نبدأ بالتطعيم على الأقل داخل لوائي. وأفهم أنه سوف يصلنا... في المستقبل القريب، ولكن للأسف لا أعرف الموعد بالتحديد. ولكن أنا واثق من أنه بمجرد توفره سيكون علينا تطعيم عدد كبير من الأشخاص والجنود، آمل أنني أجبت عن سؤالك.
العقيد لابان: كيفن؟
سؤال: مرحبا عقيد لاسك... كيفين بارون مرة أخرى من ستارز آند سترايبز... لقد ذكرت في ملاحظاتك الافتتاحية بعض برامج بناء القدرات المدنية. وقد لفت انتباهي ماسمعته عندما تحدثت عن برامج الدواجن والألبان. هل يمكنك أن تقول لي ما هي علاقة الجيش ببرامج الدواجن ومنتجات الألبان الآن؟ وثانيا ، كما تعلمون نحن نقوم بعمليات مكافحة التمرد هناك... أعني الجيش، كما تعلمون، من أجل توفير الأمن والسماح بتنفيذ مشاريع التنمية.. في نقطة ما- إذا لم نصل إلى هناك بعد- هل ترى أنّ الجيش يمكن أن يتوقف عن تنفيذ برامج التطوير والتنمية ويتركها إلى الأشخاص المعنيين بها، و يعود إلى مهمة الجيش الاساسية.. ألا وهي الأمن؟ وهل هنالك أيّ جدول زمني لذلك؟ ما الذي تراه في منطقتك.. البرامج المدنية في منطقتك؟
العقيد لاسك: حسنا. أظنّ بأنّ الجزء الثاني من سؤالك يخص الجيش وانتقاله إلى الدور العسكري التقليدي، كما أعتقد.. أظن كيفن بأنّ هذا ما سيحدث على مدى السنوات القليلة المقبلة. وبالطبع أنا أتكلم عن نفسي ورأيي الشخصي... ولكن الآن فإنّ هذه المعركة الشاملة والبيئة التي نحن فيها تتطلب القدرة على الانتقال بين المهمات العسكرية التقليدية وعمليات تعزيز القدرة المدنية والاستقرار. والواقع أن هذا... كما قلت أيضا في ملاحظاتي الافتتاحية... بأنّ كل عامل معتمد على الآخر فمن الواضح أنّ تعزيز الأمن يؤدي إلى توسيع القدرة المدنية وخلق فرص عمل وهلم جرا، وعندما يملك أكثر الناس وظائف فإنهم سيصبحون أقل عرضة لالتماس الوسائل الشائنة والإجرامية لكسب العيش... كلا العمليتان تتمتعان بنفس القدر من الأهمية ولا وجود لأحدها دون الأخرى. وفي كثير من الأحيان أثبتت دورياتنا وجنودنا قدرتها على التكيف على أساس يومي، من خلال قدرتها على القيام بالأمرين معا... الآن، بالنسبة لاشتراك الجيش في الكثير من مشاريع تطوير القدرات المدنية، مثل منتجات الألبان أظنّ أنك سألت عن ذلك، فقد كنا محظوظين جدا بأن يكون بين صفوفنا خبراء بالألبان وبعض الخبراء بالدواجن. فضممنا جهودهم إلى جهود الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وغيرها من الوكالات التي تعمل مع فريق إعادة إعمار المحافظات... وبالطبع نعمل الآن مع الكثير من السكان العراقيين الذين لديهم تاريخا في تربية الدجاج والأبقار في منطقتنا، ونتواصل معا من أجل إيجاد السبل التي يمكنها أن تطوّر أساليبهم وإطلاق المشاريع حتى تتوفر فرص عمل للسكان على المدى الطويل. وبطبيعة الحال، فإنها ستسهل كما نأمل شراكة طويلة الأمد مع بلدنا وأجزاء أخرى من العالم.
سؤال: أردت فقط أن أعود إلى سؤالي حول... تجري الكثير من التقييمات والإجتماعات حول كيفية التعامل مع أفغانستان وتحقيق النصر فيها. ما الذي يمكننا أن نتعلمه من العراق بقدر ما هو الوضع في العراق الآن مختلف عن الوضع في أفغانستان؟ هل يمكن أن يتعلم الرئيس أو القادة الميدانيين شيئا من هذا ؟
العقيد لاسك: طبعا. أنا آسف... السرطان... أوه ، حسنا. حسنا. نعم ، شكرا لكم. وأعتقد.. وأعتقد أن سؤالك هو على غرار سرطان الرئة، والتعامل مع حرق الحطام. على أي حال، على افتراض أنّ هذا كان هو سؤالك سأجيب عليه على قدر استطاعتي... وبطبيعة الحال فإننا.. نحن على علم تام ببعض الشكاوي من بضع الحالات المحتملة للإصابة بالسرطان التي وقعت في محيط القاعدة الجوية المشتركة في بلد. وبطبيعة الحال من المهم.. أن تدركوا.. أننا ندرك ونعترف بأهمية جنودنا في هذه المهمة، بالطبع، لم نكن لنتمكن من إنجاز أي شيء بدونهم، وهم كانوا فعلا العمود الفقري لمهمتنا ومنظمتنا... ولذلك فإنّ صحتهم وسلامتهم تمثل شاغلا رئيسيا وأولوية قصوى بالنسبة لنا. لذلك كلما ظهر أيّ شيء أو لفت انتباهنا أمر ما، فإننا نعمد إلى استخدام كل الموارد الممكنة من أجل أن نتأكد من منع حصول إصابات أخرى أو تخفيف أثرها والتقليل من التعرض للخطر المحتمل... الآن، أستطيع أن أقول لكم أنّ أكثر ما اقلقنا داخل منطقتنا هي المراكز الأمنية المشتركة الصغيرة الواقعة في مناطق بعيدة ومعزولة في الضواحي الجنوبية لبغداد... في المناطق الريفية والنائية. لذلك هناك... هناك قدرات محدودة لمعالجة الأمور في مثل تلك المراكز... لقد نظرنا إلى كل حالة على حدة بشكل موسّع، و بحثنا فيها ولم نجد أيّ دواع للقلق.
العقيد لابان: حسنا، عظيم حضرة العقيد أنا ديف لابان مرة أخرى، إجابة عظيمة، ولكن اسمح لي أن أعيد توجيه السؤال الذي طُرح، حيث كان يسأل عن الدروس المستفادة من التجربة في العراق وما يمكن أن يستفاد منها في المناقشات التي تحصل هنا حول أفغانستان.
العقيد لاسك: أوه، حسنا لقد خرجت عن الموضوع، حسنا أنا أعتذر عن ذلك. بل إنني أقدر منحي الفرصة للشرح على أي حال... حسنا، بعض الدروس التي يمكن الإستفادة منها في أفغانستان؟ كما تعلمون، هناك... ربما الشيء الوحيد الذي يمكنني أن أفكر فيه هو.. من الممكن أن يكون هناك بعض الإستمرارية... إنّ الأمر يتعلق في الواقع بأهمية العلاقات بل والالتزام الحقيقي مع الشريك ولا أعني بالشريك قوات الأمن المحلية فقط وإنما ولكن السكان أيضا... وأعتقد بأنه إذا كانت هناك علاقة حقيقية فكل شيء يصبح ممكنا، وهذا هو الدرس الرئيسي الذي يمكن الإستفادة منه في أفغانستان. وبخلاف ذلك، أود فقط أن أقول أنني جاهل تماما بالأمور في أفغانستان شخصيا لأنني لم أذهب إلى هناك من قبل.
العقيد لابان: أيّ شيء آخر؟ حسنا غريغ، هذا كل شيء. سنعود إليك حضرة العقيد لسماع تعليقاتك الختامية.
العقيد لاسك: حسنا، عظيم وشكرا لكم... أولا، أريد أن أشكركم جميعا على حضوركم اليوم. وأود أن أوجه الدعوة لكل واحد منكم، دعوة مفتوحة، للإنضمام إلينا في أي وقت خلال الفترة المتبقية لنا هنا في العراق... وأود أيضا أن أشكر لكم اهتمامكم الصادق بمهمتنا، التي تنفذ بشرف من قبل المواطنين والجنود الذين هم دائما على استعداد لتعريض حياتهم للخطر بكل تفان خدمة للوطن... الآن، يجب علينا جميعا أن نشعر بالفخر ونحن نشاهد... ونحن نشاهد الجيل الأمريكي الجديد يقف بكل عظمة ونبل في تحمل أعباء هذا الصراع الطويل... الآن، جنبا إلى جنب معهم ينبغي علينا أيضا أن نعرب عن امتناننا تجاه آخرين لا يخدمون في الجيش... مثل أفراد أسرنا، وأرباب العمل، ووزارة الخارجية وغيرهم من المهنيين في الوكالات الأمريكية التي قدمت التضحيات والمساهمات والالتزامات للمهمة وكان دعمهم مهم جدا في هذه الجهد الشامل... الآن، نحن فخورون بأن نخدم في العراق خلال هذه الفترة الحاسمة من تاريخ هذه الأمة، ونحن في الواقع يشرفنا أن نخدم مع عناصر قوات الأمن العراقية الوطنيين الأبطال الذين يتحملون مسؤولية ضخمة في تأمين البلاد ومواطنيهم من الهجمات العشوائية للعدو الذي يتصرف بلا ضمير.. أقول لأصدقائنا العراقيين الذين قابلناهم منذ أن أتينا إإلى هنا بأننا نشكركم على حسن الضيافة والصداقة. نحن على ثقة بأن ما بدأناه هنا سوف يستمر مع الأجيال القادمة... وسأقول لعائلاتنا وأصدقائنا في الوطن بأنّ عملنا هنا هو في الواقع بعيد عن الإنتهاء. ومع ذلك فاطمئنوا إننا قادرون على التكيف وسنواصل التركيز على المهام التي تنتظرنا، وما يشعرنا بالراحة هو أنّ كل يوم يمر يقربنا من الإجتماع بكم مرة أخرى ونحن نتطلع إلى رؤيتكم قريبا. شكرا.
العقيد لابان: حسنا شكرا لك عقيد لاسك.
|
|||
| المؤتمرات الصحفية | |||
| آخر تحديث: الخميس, 19 نوفمبر 2009 07:16 |


