تواصل مع شركاء العراق على :

Facebook

المقالات اليومية
إتباع أساليب وتقنيات الري الحديثة تَعِدُ بمستقبلٍ زراعي مشرق في العراق طباعة
الأربعاء, 10 مارس 2010 16:13

بقلم الجندي أول ساموئيل سوزا، من الممفرزة 36 الجوالة، الشؤون العامة

 

ناحية القاسم بمحافظة بابل، العراق- على الرغم من أن القوات الأمريكية تقوم وباستمرار بتسليم المزيد من المسؤوليات والمهام، إلى الجانب العراقي وقواته الأمنية، فإن المضي في تنفيذ المشاريع يؤكد يوماً بعد آخر بأن الأفاق مفتوحةٌ أمام أبناء الشعب العراقي لتحقيق النجاحات والمستقبل الزاهر.

عدد من ضباط وجنود السرية سي التابعة لفريق اللواء الثاني، وومثلين عن الفوج 69 المدرع، ومن سرية الشؤون العامة، أثناء تنفيذهم لزيارة ميدانية لإحدى مشاريع السقي باسلوب التنقيط، مع المسؤولين المحليين في محافظة بابل وناحية القاسم، والمعنيين في مديرية زراعة بابل.


 

وكجزءٍ من تلك الجهود المبذولة إلتقى ممثلون عن الفصيل الثالث الملحق بالسرية "سي" التابعة لفريق اللواء الثاني، وومثلين عن الفوج 69 المدرع، ومن سرية الشؤون العامة.. إلتقوا جميعاً في الرابع عشر من شباط فبراير الماضي، بالمعنيين بشؤون مديرية زراعة محافظة بابل وبمديرها السيد حسن الحسوي، وذلك بهدف تقييم مدى التقدم الذي جرى احرازهُ جرّاءَ تطبيق استخدام نظام السقي باسلوب التنقيط، ضمن المشروع الخاص بهذا البرنامج، والذي تم تمويله من صندوق تقديم المـُنـَح الصغيرة بمحافظة بـابل.

 

وعلقت النقيب تيموثي سمث، من الكتيبة الثانية حول هذا المشروع، والزيارة التفقـّدية قائلةً: "لقد سارت فقرات هذه الزيارة بشكلٍ جيد، وقد بعثت جولتنا برسالتها الإيجابية إلى المسؤولين الزراعيين وللمواطنين المحليين والفلاحين في المنطقة، ومفادها بأننا هنا للمساعدة في هذا القطاع، ولكي نبين لهم ما باستطاعتنا القيام به في مناطقهم".

 

وفي أحد المواقع التي تمت زيارتها وهي موقع زراعي بالقرب من ناحية القاسم في المحافظة، كان هنالك السيد حميد حسين، مدير المشروع، والمقاول المتعهد بتنفيذ المشروع، بالإضافة إلى مراسل لصحيفة السومرية.

 

وكان من بين أهداف هذه الزيارة التي ضمت العديد من المعنيين بالشؤون العامة والمدنية، إجراءُ تقييمٍ لمدى نجاح المشروع، وكذلك لتحديد الجوانب التي مازالت بحاجة لتقديم يد المساعدة. وقام الفريق بالتصرّف فوراً لمحاولة حل تلك الجوانب.

 

ومن المعلوم بأن القاعدة الزراعية في محافظة بابل والتي تعتبر مهمةً جداً من الناحية الإقتصادية بالنسبة للمواطنين فيها، كانت موضعَ اهتمام المعنيين في القوات الأمريكية بتطوير المحافظة.

موقع أحد المشاريع الأولى التي تم تنفيذها للري بإسلوب التنقيط، في محافظة بابل. وقد قام جنود السرية سـي، وهي إحدى تشكيلات اللواء الثاني، بتنفيذها بهدف تعزيز وتحسين مستوى الإنتاج الزراعي في مناطق بابل ومنها المزارع الواقعة في ناحية القاسم. وتتمثل هذه التقنية الزراعية بسقي المزروعات بتنقيط الماء المخلوط مع الأسمدة الزراعية بشكلٍ مباشر عند منطقة جذر النبات لضمان تغذية النبات بالشكل الصحيح، وفي نفس الوقت لضمان عدم تبديد وهدر المياه في غير مواضعها.


 

ويبدو بأن من بين الأساليب والتقنيات الزراعية المهمة في محافظة بابل، بل في مناطق العراق بشكلٍ عام، والتي تتميز بطبيعتها الجافة وشحة الأمطار ومياه الري، هو اسلوب الري باستخدام تقنيات التنقيط ، والتي يجري بموجبها سقي المزروعات بتنقيط الماء المخلوط مع الأسمدة الزراعية بشكلٍ مباشر عند منطقة جذر النبات لضمان تغذية النبات بالشكل الصحيح، وفي نفس الوقت ضمان عدم تبديد وهدر المياه في غير مواضعها.

 

وأضافت النقيب تيموثي قائلةً: "لقد قمنا بتعميم هذه التقنية الزراعية، التي يستخدم فيها الفلاح كميات صغيرة من المياه، في الزراعة على مدار السنة، في العديد من المناطق الزراعية الواقعة ضمن قاطع عملياتنا، وبلغ عدد المواقع قرابة المئة مزرعة".

 

وتجدر الإشارة إلى أن الجنود والضباط المعنيون بمتابعة جدوى هذا المشروع، سيعكفون على مدى الأشهر القادة على تقييم جدوى هذه التقنية الزراعية ومدى إسهامها في رفع مستوى الإنتاج الزراعي في منا طق المحافظة.

 

واختتمت النقيب سمث تعليقها بالقول: "موسم الزراعة الربيعي قادم، وسنتابع التطورات، وسنستمر بمدّ يد المساعدة لمن يحتاجها من المزارعين".

آخر تعديل
 
الانتخابات العراقية تعتبرُ نقطة تحول على طريق تعزيز النهج الديموقراطي طباعة
الأربعاء, 10 مارس 2010 12:49

بقلم المجندة شانتيلا كامبل، من فريق اللواء القتالي الرابع.

 

تكريت، العراق- تحدث العقيد هنري أي. آرنولد، آمر فريق لواء المشاة القتالي الرابع، الملحق بفرقة المشاة الأولى، في الثامن من آذار- مارس الجاري، حول موضوع الانتخابات الوطنية العراقية مع ممثلي ومراسلي وسائل الإعلام في ولاية كنساس و ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي تم إجراؤه معه عبر الأقمار الصناعية.

مواطنان عراقيان من منتسبي القوات الأمنية بمحافظة صلاح الدين يرفعان إصبعيهما المخضّبين بحبر الإنتخاب البنفسجي بفخر بعد مشاركتهما في التصويت في أحد المراكز الانتخابية وذلك في يوم الانتخابات. وتعد ظاهرةَ رفع الأصابع المخضـّبة بالحبر بالنسبة للعديد من العراقيين أكثر من كونها دليل على مشاركتهم في الانتخابات، حيث إنهم يعتبرونها رمزاً يُشيرُ إلى بدايةٍ مهمةٍ على الطريق من أجل تحقيقِ مستقبلٍ أكثر إشراقاً في عراقٍ جديد أكثر قوّة.


 

و منذ تولي لواء "درا كون" مسؤولياته في محافظة صلاح الدين، في الثامن من تشرين الأول- اوكتوبر من العام 2009، عمل بشكلٍ دؤوب على تقديم الاستشارة والمساعدة والدعم اللازم لقوات الأمن العراقية والحكومة العراقية، وذلك للحفاظ على سلامة وأمن المواطنين العراقيين والسكان المحلين ومساعدتهم في القضاء على الشبكات الإرهابية المتطرفة.

 

وقال العقيد آرنولد في معرضِ حديثه: "منذ شهر تشرين الأول- اوكتوبر عملنا على خلق أجواء وبيئة مناسبة، حيث تمكن المواطنون من خلالها مساندة قوات الأمن العراقية وبشكل كبير، من فهم مجريات الأمور، ورفض أعمال العنف والإيمان بضرورة الإخبار حول العناصر الإرهابية والمتطرفة والمساعدة على إعتقالهم".

 

وتشير المعلومات إلى أن 73 % من المواطنين العراقيين قد أدلوا بأصواتهم في الانتخابات الأخيرة على الرغم من التهديدات الإرهابية التي كانت تهدف إلى عرقلة عملية الانتخابات.

 

ووفقاً لما ذكره العقيد آرنولد، فأن مشاركة القوات الأمريكية خلال عملية الانتخابات كانت محدودة جدا، حيث تمثلت مشاركتها الوحيدة في الإشراف على تنظيم حركة سير عملية التصويت.

 

و أشار العقيد آرنولد قائلا: " في اليوم الذي جرت فيه ( الانتخابات) كانت الشرطة العراقية مسؤولة عن ضمان أمن كل المراكز المخصصة للانتخابات، في حين كانت  قوات الجيش العراقي تحيط بتلك المواقع على بعد 50-100 متراً من مراكز الانتخابات. بينما كانت القوات الأمريكية تتخذ مواقع مختلفة ولكن غير مرئية وكانت على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم والمساعدة التي قد تحتاجها القوات الأمنية العراقية".

 

وأشارَ العقيد آرنولد إلى أن نجاح الانتخابات يعَـدّ "نقطة تحوّلٍ حاسمة للغاية" ويعتبر من أفضل الإنجازات التي حققها لواء المشاة القتالي منذ توليه مهامه بعد انتشار وحداته في العرق وهو واحد من أهم الأحداث التي جرت منذ أن قامت القوات الأمريكية بتنفيذ عملياتها في العراق في العام 2003.

 

وأضاف العقيد آرنولد قائلا: "أعتقد بأن نتيجة الانتخابات إنما تؤشـّرُ بداية النهاية لتواجد القوات الأمريكية في العراق".

 

و أختتم العقيد حديثه قائلا: "لم تعد العصابات و المجموعات الإرهابية هي التي تشكل هاجساً أو تهديداً لمصير هذه البلاد وتقدمها، وإنما أصبحَ الهاجس هو نجاح أو فشل العملية السياسية"... واستطردَ قائلاً: "فلو أعطينا هذه الأمة الفرصة والقدرة على ممارسة الحياة الديمقراطية، وفق معايير علمانية، وعلى أن تكون، وكما تـُريد، عضوا مسئولاً وفاعلاً في المجتمع الدولي.. ففي ذلك الحين نقول نعم، لقد نجحنا. وهكذا فقد عملنا على تهيئة الأمور والظروف بهذا الإتجاه ووفرنا لهم فرصة تحقيق ذلك. والآن كل شئ متروك لهم لكي يقرروا بأنفسهم".

آخر تعديل
 
الشرطة العسكرية تـُدير تدريبات فريق الشرطة الانتقالية طباعة
الثلاثاء, 09 مارس 2010 19:33

 

بقلم  الملازم ثاني: لن روثرميتش  

العمار ، العراق – عملت سرية الشرطة العسكرية الـ57  خلال الأشهر الثلاثة الماضية على بناء علاقات شراكة مع الشرطة العراقية في مدينة العمارة  في محافظة ميسان، وذلك بهدف تحسين قدرة الشرطة العراقية في قيادة وتوفير الأمن لسكان المدينة.  

مارتينيز المستشار من الشرطة الدولية من مدينة فينيكس بولاية أريزونا يقيّم مجموعة من  ضباط الشرطة العراقية أثناء تنفيذ تدريبات تفتيش الغرف وتطهير الأبنية على أرض قاعدة غاري أون لعمليات الطوارئ.



وقد تطلبت مرحلة بناء علاقات الشراكة أن تعقد الشرطة العسكرية لقاءات خاصة بالقيادات الرئيسية، مع قيادة الشرطة العراقية وذلك في مراكز قوات الأمن العراقية، حيث تضمنت هذه الزيارات الأسبوعية جمع المعلومات عن المنطقة وتحديد الجداول الزمنية لعقد دورات التدريب وتقييم العمليات اليومية للمركز.

وفي هذا الصدد قال دان اسكوديرو وهو مستشار من الشرطة الدولية من ولاية نيويورك الأمريكية "إن تدريب العراقيين ليس بالأمر السهل دائما، لكن بالرغم من ذلك فإنني فخور لإتاحة الفرصة لي في نقل خبراتي للعاملين هنا."


ولدور سرية الشرطة العسكرية الـ57 أبعاد تتضمن ما هو أكثر من إشراك بعض القادة الرئيسيين، فمهامهم تقتضي أن يدربوا الشرطة العراقية على تطوير قدراتها المهنية، فلقد قدمت السرية تدريبات في مجال الدفاع عن النفس دون استخدام الأسلحة وتدريبات أخرى في تفتيش الأفراد والمركبات.

 

ويقول العريف وليم نوريس وهو من أبناء مدينة سبرينغفيلد في ولاية ميزوري خلال كلامه عن رجال الشرطة العراقية في دورة التدريب: "إنهُ لأمرٌ جيد أن نراهم يغتنمون الفرصة لتحسين قدراتهم كرجال شرطة، مغتنمين فرصة تواجدنا هنا".

 

وبالإضافة إلى ما تقدم فقد تمكنت السرية 57 من اغتنام الفرصة التي أُتيحت لها لتقدم تدريبات في تفتيش الغرف وتطهير الأبنية مع أفراد مركز شرطة "البلدة".

 

من جانبه أضاف مارتينيز وهو أيضاً مستشار من الشرطة الدولية قائلاً: "حتى لو كان المتدربين يلتقطون فقط المعلومات الطفيفة لأمور صغيرة، فإن هذه المعلومة البسيطة بحد ذاتها كفيلة في إنقاذ حياة شخص ما، وهي الفرصة التي قد لا تكون ممكنة لولا وجود هذه المعلومة الصغيرة".

 

وينوي أفراد الشرطة العسكرية من خلال تنفيذهم للعديد من العمليات لفريق الشرطة الانتقالية في المنطقة، الاستمرار في بناء العلاقات مع قيادات الشرطة العراقية والتي بدورها ستسمح للشرطة العراقية في مدينة العمارة في التحوّل إلى قوة مستقلة في تنفيذ القانون.



آخر تعديل
 
أرشفة